الخميس. سبتمبر 23rd, 2021

عراقيون ديوانيون صدريون كرماء.. يطرقون أبواب الأهالي الذين حجرتهم #كورونا ويقدمون لهم الآلاف من السلات الغذائية

ع

راقيون ..حملة وطن تمنع كورونا
وحملة تراحموا تقضي عليها في العراق.
_
أعرب مواطنون في محافظة الديوانية عن سعادتهم البالغة بالمبادرات الإنسانية والحملات الشعبية وكل المشاركات الخيرة للمتبرعين والمتطوعين في ظل ظروف وباء كورونا ،وأكدوا خلال تصاريح لبرق بأنها ستكون السبب الرئيسي في إجتياز وتقليل الإصابات نظرا للتكافل والتراحم والتعاون بين الناس وبالتالي زوال الخطر ببركة هذه الأعمال .
علي حاكم 37عاما من الديوانية متبرع منذ عدة أيام واليوم يعمل على مبادرة 1000سلة غذائية بالمواد الأساسية “تمن .سكر .زيت .عدس .معجون”: يقول بأن الناس إذا ما اتجهت للتعاون فيما:بينها في الكوارث الطبيعية والازمات والمحن والشدائد وتذكر غنيها فقيرها وجائعها وتواصلوا بالبر والتقوى بلا من ولا أذى فإن السماء ستنزل بركاتها لامحال وسيزول الخطر لأن التراحم ينزل الرحمات والعكس صحيح.
وأضاف ” لقد قمنا بمساعدة ثلة متبرعة من أبناء الخط الصدري بتجهيز 1000 سلة غذائية في الديوانية حي الجمهوري وقام المتطوعون بتهيئة المواد وتنظيم قوائم المستفيدين في عموم الديوانية ممن منعهم حضر التجوال من قوت يومهم وتم الوصول إليهم وتقديم الخدمات بمايتناسب خدمة للصالح العام .
موضحا إن حملة تراحموا التي أطلقها السيد مقتدى الصدر كانت ولاتزال وستستمر حتى زوال سيطرة الوباء العالمي وسنكون على أهبة الإستعداد لأي مبادرة جديدة يجدها الصدر تصب في مصلحة الوطن والمواطن .

أبو عباس 45عاما يعمل بأجر يومي في أحد مطاعم الديوانية أكد أنه وعائلته لايستطيعون شراء المواد الغذائية والخضر بسبب قلة مصادره المالية وانقطاعها بسبب إجراءات الحكومة بغلق المطاعم إلا إن حملات المرجعية الدينية وبالخصوص حملات السيد الصدر قد خففت الكثير من المتاعب علينا والضغوط النفسية بسبب الأخبار الواردة فإننا نخاف الخروج من منازلنا حتى للتسوق وشراء لقمة العيش ولكن حملة تراحموا وصلت لبيتي وانا شخصيا وعائلتي منذ 14 يوما لم أخرج من منزلي ولم احتاج لأي مواد فشكرا لهم.

علي فنطيل الكرعاوي 45عاما موظف حكومي أوضح أن أصحاب الدخل اليومي والمحدود والفقراء والمعوزين وسكنة العشوائيات الشريحة الأكثر شعبية ومتظررة بسبب إجراءات خلية الأزمة .
داعيا الحكومة الإسراع بإيجاد الحلول البديلة لمساعدتهم فورا لحين زوال خطر الوباء .
مؤكدا “لولا حملات الإغاثة الإنسانية والتبرعات العينية لكان حدثت أسوء الاحتمالات المتوقعة لاسامح الله.
معربا عم شكره لحملة تراحموا وحملة وطن التي قادها التيار الصدري في الديوانية وأنا أحد المتبرعين فيها بجزء من راتبي وقدر امكانياتي المتاحة.

مؤيد الوحاش 35عاما صحفي ومدون وناشط يبين بأنه أستخدم مواقع التواصل الإجتماعي من خلال تنظيمه بيج تراحموا في الفيس بوك لإدارة أعمال إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين من خلال النشر والرسائل والتواصل عبر الخاص والعام ليلا ونهارا ولساعات كثيرة في اليوم الواحد لتحديد المحتاج وإيصال صوته للمتبرع من خلال عنوانه ورقم الهاتف ومع المتطوعين بمركباتهم الشخصية لغرض خدمة التوصيل المجاني الإنسانية شاكرا المرجعية والسيد الصدر لكل الحملات .
معتبرا مايقوم به أبناء الشعب من الخط الصدري وسرايا السلام فاق التوقعات الإنسانية التي شاهدناها في حياتنا.
وتابع:هنا يأتي قوله تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .
مبشرا بقرب ساعة الرحمة الإلهية وإعلان العراق خالي من وباء افتك بالعالم ولكنه في العراق استطدم بتراحم وتعاون الناس فيمابينهم ورفعوا اكفهم للسماء بدعاء واحد خرج من الصغار والكبار اللهم ادفع عنا الوباء والغلاء والبلاء وعن جميع الإنسانية .

برق/ الديوانية / تقرير.. أحمد التميمي

1 thought on “عراقيون ديوانيون صدريون كرماء.. يطرقون أبواب الأهالي الذين حجرتهم #كورونا ويقدمون لهم الآلاف من السلات الغذائية

  1. تقرير رائع يبين روعه التلاحم بين ابناء الشعب العراقي بحيث ذاب قول رسول الله صلى الله عليه و آله -(ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه) – في نفوسهم حتى اثروا على انفسهم ان لا تهدأ واعينهم أن لا تهجع وهم يخاطرون بحياتهم حتى تصل المؤن الى اخوتهم مستمرون بذلك إلى أن يزول خطر الوباء .. شكراً لكم ووفقكم الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *